الصحراء زووم : الرباط
جددت كل من سيراليون وغينيا بيساو وغامبيا، يوم الاثنين بنيويورك، دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، معتبرة إياها أساسا ذا مصداقية وواقعيا وعمليا للتوصل إلى تسوية سياسية دائمة للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
وأكد ممثلو الدول الثلاث، خلال مداخلاتهم أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أهمية الدفع بالمسار السياسي من خلال الحوار والتوافق، مشددين على أن التوصل إلى تسوية دائمة من شأنه أن يسهم في تعزيز السلام والاستقرار والتنمية الاقتصادية في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.
وجددت غامبيا تأكيد دعمها لسيادة المغرب ووحدته الترابية على صحرائه، إلى جانب مساندتها «الثابتة» لمخطط الحكم الذاتي المغربي.
واعتبر ممثل غامبيا أن المبادرة المغربية تشكل «منطلقا ذا مصداقية وواقعيا وعمليا للتوصل إلى حل سياسي سلمي ودائم ومقبول من الأطراف لقضية الصحراء».
من جانبها، جددت سيراليون دعمها لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، واصفة إياها بأنها «أساس جاد وذو مصداقية» للمضي قدماً في المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة.
ورحب ممثل سيراليون بالجهود المتواصلة التي تبذلها الأمم المتحدة لإحياء العملية السياسية، مؤكداً أن التوصل إلى تسوية نهائية من شأنه أن يسهم بشكل كبير في تعزيز السلام والاستقرار والتكامل الإقليمي والتنمية الاقتصادية في شمال إفريقيا والقارة الإفريقية عموماً.
بدورها، أكدت غينيا بيساو دعمها لمخطط الحكم الذاتي المغربي، مشيدة بطابعه التوافقي وبقدرته على تيسير التوصل إلى حل سياسي دائم.
وقال ممثل غينيا بيساو أمام اللجنة إن المبادرة المغربية «واقعية وملموسة وعملية، وتقوم على التوافق من أجل التوصل إلى حل مقبول وواقعي وتحقيق سلام دائم».
كما رحبت غينيا بيساو بقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797، مشددة على ضرورة مواصلة الأطراف المعنية الحوار السياسي، في إطار التوجيهات التي يتضمنها القرار، بهدف التوصل إلى تسوية سياسية دائمة.
وفي السياق ذاته، أشادت غامبيا بالتزام المغرب بوقف إطلاق النار وتعاونه مع بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو)، منوهة بالاستثمارات المنجزة في البنية التحتية وما توفره من فرص اقتصادية ومشاريع للتنمية الاجتماعية.
وأكد الممثل الغامبي أن التنمية المستدامة وتحسين ظروف عيش السكان وتعزيز التعاون الإقليمي، من شأنها أن تسهم في تهيئة بيئة ملائمة لتحقيق السلام والاستقرار والتوصل إلى تسوية سياسية دائمة للنزاع حول الصحراء المغربية.